محمد جواد المحمودي
467
ترتيب الأمالي
عبد الكريم الزعفراني ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد عليهم السّلام » . ( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 23 ) أقول : سيأتي في باب الأدعية لقضاء الحوائج ورفع الشدائد ( 33 ) ما يرتبط بهذا الباب « 1 » .
--> - وقريبا منه رواه أيضا الكليني في الكافي : 2 : 493 باب الصلاة على النبيّ واله : ح 10 بإسناده عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كلّ دعاء يدعى اللّه عزّ وجلّ به محجوب عن السماء حتّى يصلّى على محمّد وال محمّد » . وروى الصدوق في ثواب الأعمال : ص 155 بإسناده عن الحارث الأعور ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كلّ دعاء محجوب عن السماء حتّى تصلّى على محمّد واله » . وقريبا منه في الأمالي الخميسيّة للمرشد باللّه الشجري : 1 : 222 في الحديث 5 من عنوان « الحديث الحادي عشر في الدعاء . . . » . وروى الديلمي في الفردوس : 4 : 343 ح 6533 من طريق أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « ما من دعاء إلّا بينه وبين السماء حجاب ، حتّى يصلّى على النبيّ وعلى اله ، فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء ، وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء » . وروى ابن الجوزي في الباب 60 من تاريخ عمر بن الخطاب : ص 183 عن عمر بن الخطّاب أنّه قال : « الدعاء يحجب دون السماء حتّى يصلّى على محمّد ، فإذا صلّي على محمّد صعد الدعاء إلى اللّه عزّ وجلّ » . ( 1 ) لاحظ الحديث 7 من الباب المذكور .